شارك هذه الصفحة

قصة نجاح Scandinavian Tobacco Group، بلجيكا


عندما قررت Scandinavian Tobacco Group decided توحيد بنيتها التحتية الإنتاجية في أكبر مصنع للتبغ بأوروبا (38,000 متر مربع) بلومن، ببلجيكا، كانت قد اختارت بالفعل تقنية الليزر والسقوط الحر لآلة TOMRA Helius لأتمتة عملية الفرز لديها. وقد ثبتت صحة هذا الاختيار، حيث حقق كفاءة في الفرز تدعم بشكل تام صورة الجودة التي تتميز بها العلامة التجارية للسيجار الممتاز.

04 مايو 2015

افتتح مصنع لومن التابع لشركة Scandinavian Tobacco Group (STG) الدانمركية في يوليو 2010. ويستورد التبغ هناك من جميع أنحاء العالم، وبصفة خاصة من بلدان مثل البرازيل وجافا (إندونيسيا). ”ومن لومن نصدر إلى 115 بلدًا،“ كما يقول جوز أويتيبروك، مدير الإنتاج لشؤون التصنيع بشركة STG Lummen. وينتج المصنع مليار سيجار سنويًا أو ما يقارب 4.5 مليون سيجار في اليوم.

اكتشاف المواد عديمة الصلة بالتبغ يزيد جودة المنتج

يعتبر المستهلكون في جميع أنحاء العالم السيجار رفيع الجودة منتجًا ممتازًا، وبالتالي يتعين أن يكون من أنقى جودة، وخاليًا من المواد عديمة الصلة بالتبغ في المنتج النهائي. ويوضح أويتيبروك ذلك: ”المواد التركيبية، أو الحيوانية أو الصناعية، مثل البلاستيك، والخيوط الصغيرة، والريش، والحشرات، بل وحتى مغلفات الحلويات يجب ألا تدخل ألا تجد سبيلها إلى السيجار“.

وعلى الرغم من أن هذه المواد غير مرئية في الحقيقة، إلا إنها تعتبر ضارة للاستهلاك البشري ويجب استبعادها ليتسنى لنا تقديم سيجار عالي الجودة لمستهلكينا. وكانت هذه المهمة تتم، تقليديًا، بالطريقة اليدوية، التي كانت تعطل الإنتاج، وكانت أبعد ما يكون مما هو مطلوب من حيث الاعتمادية، ولا سيما فيما يتعلق بزيادة حجم الإنتاج.

ومع ذلك، فلم تنتبه صناعة التبغ إلى مزايا عمليات الفرز الأوتوماتيكي إلا منذ سنوات قليلة مضت. ”قبل أن نستثمر في آلة الفرز الليزر بالسقوط الحر طراز Helius، كان علينا الاعتماد على الالتقاط اليدوي. ولما كانت أوراق التبغ تفرد على السير الناقل أثناء عملية الفرز، فلم تكن ترى سوى الطبقة الأولى. وبالإضافة إلى ذلك، لم تكن تستبعد سوى العيوب المرئية. وكان لهذا الأمر أثر خطير على الجودة النهائية للسيجار.“

تقنية TOMRA سهلة التشغيل، ومدمجة، وذات أداء عال

قبيل إنشاء مصنع لومن الجديد، قررت إدارة STG أن تكون عمليات القسم الرئيسي مؤتمتة بالكامل بأحدث الآلات؛ وبالطبع كانت آلات الفرز البصري جزءًا من هذه الترقية التقنية المختارة.

”وخلال عدة أشهر، قيمنا عدة شركات مقدمة لحلول الفرز، واختبرنا العديد من الآلات، في ظروف مختبرية وميدانية، على حد سواء. وزدنا درجة تعقيد اختباراتنا تدريجيًا؛ لنتمكن من التعامل مع أي مسألة تتعلق بالجودة أثناء أعمال التجهيز الفعلية. والسبب الذي دفعنا إلى اختيار آلة الفرز الليزري Helius هو كفاءتها التي لا تضاهى في التخلص من المواد عديمة الصلة بالتبغ دون غيرها. وقد أثبتت TOMRA، من خلال تقنيتي الليزر والسقوط الحر، قدرتها على تقديم حلول متقدمة. وقد أبرزت الاختبارات التي أجريناها أيضًا الأداء العالي للآلة، مقارنة بحلول الفرز التابعة لشركات أخرى،“ حسبما يقول أويتيبروك.

كما يشير مدير الإنتاج بلومن أيضًا إلى سهولة استخدام وتشغيل آلة الفرز الليزري بالسقوط الحر Helius. ”نظرًا لأن هذا الحل لا يستخدم سيرًا ناقلًا، فهو سهل الصيانة جدًا. وإضافة إلى ذلك، فالآلة مدمجة، ونظام برنامجها يسير نسبيًا.“

آلة فرز ليزري بتقنية السقوط الحر تستبعد العيوب بدقة عالية

ركبت آلة الفرز الليزري Helius في أغسطس 2010، في وقت كانت فيه عملية الإنتاج تعمل بكامل طاقتها. ”لقد شهدنا بالفعل زيادة هائلة في جودة الفرز، حتى في حالة فرز ما يقرب من 2,000 كجم من التبغ في الساعة.“

وبالإضافة إلى ذلك، فبفضل مبدأ السقوط الحر والمسح الليزري، تتيح الآلة أقصى فرز للعيوب. ويوضح أويتيبروك هذا قائلًا: ”خلال السقوط الحر، يفرد التبغ على مساحة واسعة، مما يتيح للآلة اكتشاف أي عيب واستبعاده بدقة. وتتميز آلة الفرز بدقة عالية، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل المنتجات المرفوضة خطأ إلى أدنى حد. وأضف إلى ذلك، أن أجهزة المسح الليزرية TOMRA بإمكانها الفرز حسب اللون، والتركيب، والخصائص البيولوجية، الأمر الذي يمكن من اكتشاف المواد عديمة الصلة بالتبغ التي لها نفس لون أوراق التبغ. وكل هذا يضمن الحصول على سيجار ذي جودة مثلى.“

TOMRA على جميع المستويات

أعرب أويتيبروك عن رضاه التام عن عملية إدماج الآلة والتعاون مع TOMRA. ”لقد قدموا تدريبًا للعاملين على مرحلتين: الأولى عند التركيب الأولي، والثاني بعده ببضعة أسابيع.“ وهو يرى بعض الفرص المستقبلية المثيرة للاهتمام مع الشركات الشقيقة في مجموعة ST. ”الهدف الرئيسي لمجموعة ST هو أن تكون الأفضل على مستويات الحجم، والنوعية، والكم. ولتحقيق هذا، لا غنى عن آلة فرز مثالية.“